بقلم جيليان فوجلسانج-ايستوود

تشكلت انطباعاتنا بشأن ما كان قدماء المصريين يرتدونه عن طريق الأفلام العصرية، ولكن هل هذه الانطباعات دقيقة؟ أم أن الحقيقة كانت أكثر تنوعًا وتعقيدًا؟

نُشر هذا المقال سابقاً في النسخة المطبوعة لمجلة راوي فى العدد ١١ ،

الأكثر قراءة

رائدة الزي الشعبي في مصر
بهجة اكتشاف الحياة العادية

قصة حياة رعاية النمر التي كرست حياتها لتوثيق
الأزياء الإقليمية والتقليدية في مصر.

في حب التراث
الأزياء النسائية من ريف مصر وواحاتها

كرست شهيرة محرز حياتها للحفاظ على تاريخ الأزياء المصرية. تأخذنا هنا في جولة حول مجموعتها التي
لا مثيل لها من الأزياء الإقليمية.

موضات وتطلعات
التأثير الغربي على الملابس المصرية

في أوائل القرن العشرين، أصبحت الملابس دلالة
على مواكبة العصر “الحديث” في مصر، وغالبًا ما
زاحمت الثياب “العصرية” نظيرتها “التقليدية” في
كل من المناطق الحضرية والريفية.

ازياء اجنبية
الملابس في الدولة العثمانية

في جميع أنحاء الإمبراطورية العثمانية، وجه
الأثرياء من سكان الحضر أنظارهم صوب
إسطنبول لمتابعة موضة الملابس الرائجة
هناك، ومن ثم كيفوها وسايروها مع غيرها
من صور الأبهة العصرية.

البريق في دولة المماليك
القماش الذي مثّل أساس الرفاهية المملوكية

من بين جميع الأقمشة الفاخرة التي أنتجتها مصر
في العصر المملوكي، ربما كان الحرير هو الأكثر
شهرة وطلبًا عبر العالم في القرون الوسطى.

البس اللي يعجب الناس
أقمشة المماليك

من الأقطان بالغة الرقة إلى الكتان الفاخر والبروكار
الثقيل، تربعت الأقمشة المملوكية على عرش
المنسوجات في جميع أنحاء المنطقة.