بعض المختارات من لوحاتنا المفضلة

أرتورو زانييري ، بدون عنوان، ١٩٠٩. زيت على نسيج، ١١٠سم x ٨١سم.
(للمزيد من المعلومات عن أرتورو زنياري أنظر الفترة مابين ١٩١٥ و ١٩١٨)

متحف الفنون الجميلة بمحرم بك، الإسكندرية

محمود سعيد، بورتية لمدام اسماعيل مظلوم، 1957، زيت على ابلكاش، 75×88.9 سم.
اللوحة لإبنة اخت الفنان، وهى ابنة رئيس الوزراء الأسبق حسين سرى وزوجته ناهد سعيد. كان اسماعيل مظلوم، وهو ايضاً من اقارب محمود سعيد، زوج نيفين سرى آنذاك.

© كريستيز 2015

سيف وانلي، يوغوسلافيا، ١٩٦٩. زيت على خشب، ٤٠سم x ٦٠سم.
وُلِدَ سيف لعائلة أرستقراطية من المفكرين، ودرس الرسم بالزيت مع شقيقه أدهم على يد أرتورو زانييري، والذي كان معلم محمود سعيد، ثم تتلمذ على يد أُتورينو بيكي. في نهاية المطاف، افتتح الأخوان وانلي مع أصدقائهما الرسام أحمد فهمي والمخرج محمد بيومي مرسمًا بالإسكندرية عام ١٩٣٥. عندما أسس النحات أحمد عثمان (١٩٠٧-١٩٧٠) كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام ١٩٥٧، عين سيف أستاذًا بقسم الرسم.
الأخوان وانلي كانا شديدي القرب في حياتهما الشخصية والعملية. اعتادا السفر لأوروبا حيث رسما العديد من اللوحات من مشاهد لعروض باليه وأوبرا ومسرح. قدما معًا تيارات فنية حديثة في الإسكندرية، وكانا من الأوائل الذين أعاروا اهتمامًا للأحداث العالمية، كاسرين بذلك نسق أقرانهم ذوو النزعة المحلية.

مجموعة خاصة

سيف وانلي، كليا (بادارو)، ١٩٥٠. زيت على ورق، ٣٦،٨سم x ٢٨،٦سم.

أرشيف عائلة أبو شادي، نيويورك

أدهم وانلي، المونولوجييست، ١٩٥٢. زيت على خشب، ٦٠سم x ٤٦سم.
على الرغم من وفاة أدهم وانلي (١٩٠٨-١٩٥٩) عن عمر يناهز الحادية والخمسين، إلا أنه قد خلّف ورائه إرث متفرد من اللوحات التي تميزت بألوانها المشرقة وموضوعاتها المتنوعة. فنون الأداء كانت على رأس قائمة موضوعاته المفضلة، مثل السيرك والباليه والمسرح، حيث استطاع التقاط حركات المؤدين على المسرح المفعمة بالحيوية، سواء بمصر أو بأوروبا أثناء رحلاته إليها.

مجموعة شرويت شافعي

أدهم وانلي، القبلة، ١٩٥٧. زيت على لوحة، ٥٩،٥سم x ٨١،٥سم.

كريستيز ٢٠١٠

كليا بدارو، بورتريه لچان أنجليتشيف-بدارو (شقيقة الرسامة)، غير مؤرخة. زيت على أبلاكاش، ١٠٠سم x ٧٥سم. مجموعة
ولدت بدارو (١٩١٣-١٩٦٨) في مصر، وتعلمت في سويسرا، وعادت لتعيش أغلب عمرها بالإسكندرية حيث أسست مرسمًا بأتيليه الإسكندرية. رسمت كليا مناظر طبيعية وبورتريهات ومناظر لبحارة وحانات وجنود بملاهي ليلية في سنوات الحرب. بعض من أعمالها ضمن مقتنيات بعض متاحف الفن الحديث المصرية. كونها سكندرية إلى النخاع جعل منها إلهامًا لشخصية كليا في رواية “رباعية الإسكندرية” لمؤلفها لورانس دوريل.

مجموعة كاريل إنيمي

إيمي نمر، ألم، ١٩٣١. فحم وباستيل على ورق مقوى، ٥٠سم x ٦٥سم.
أيمي النمر (١٩٠٢-١٩٦٢) من أصل سوري، وكانت لديها ميول حزينة ومُعذَبة وأحيانًا متشائمة، مما انعكس على رسومها. درست الفن بمدرسة سليد للفنون الجميلة التابعة لكلية لندن الجامعية. أتاحت لها زياراتها المتكررة لأوروبا أن توطد صداقاتها مع فنانين من أمثال أندريه لوت، وسلڤادور دالي، وإيڤ تونجي، ولوي ماركوسي.

مجموعة خاصة

الحسين فوزي، الدلّالة، غير مؤرخة، زيت على خشب.
درس الحسين فوزي (١٩٠٥-١٩٩٩) فن الرسم والطباعة الحجرية في القاهرة وباريس. أسس قسم الفنون بالمدرسة العليا للفنون الجميلة عام ١٩٣٦، وظل رئيسًا له حتى وافته المنية عام ١٩٩٩.

جاليرى سفرخان

حسني البناني، الرقصة، غير مؤرخة. زيت على نسيج، ١١٩سم x ١٨٠سم.
تخرج حسن البناني (١٩١٢-١٩٨٨) من المدرسة العليا للفنون الجميلة، وأكاديمية الفنون بروما عام ١٩٤٠، وتتلمذ على يد يوسف كامل وتأثّر بأسلوبه الإنطباعي. شارك حسن البناني في العديد من المعارض الدولية والمحلية، وكُرّمَ على مختلف الأصعدة، وفي عام ١٩٣٨ حصل على الجائزتين الدولية والفخرية بمعرض المناظر الطبيعية بواشنطن.

كريستيز ٢٠١٠

شعبان زكي، كوستاندي الشاعر، غير مؤرخة. زيت على خشب، ٢٩سم x ٤٤سم.
وُلِدَ شعبان زكي (١٨٩٩-١٩٦٨) لعائلة موظفين من الطبقة الوسطى، وكان موظفًا بالسكة الحديد ولكنه اتجه لدراسة الفن بالمراسلة بمعهد للفنون بشيكاجو، وحفظ لنفسه مكانة مرموقة على الساحة الفنية المصرية. في هذه اللوحة يظهر الشاعر كوستاندي، والذي كان يرتحل من مدينة لأخرى منشدًا أشعاره، وكان يتنقل على متن قطارات الدرجة الثانية.

مجموعة شيرويت شافعى

يوسف سيده، الطلاق، ١٩٥٩. زيت على نسيج، ٨٠سم x ١٠٨سم.
وُلِدَ سيده (١٩٢٢-١٩٩٤) بمدينة دمياط ونزح إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة العليا للفنون الجميلة. وكان عضوًا مؤسسًا لجماعة الفن المعاصر، وفي عام ١٩٥٠ حصل على منحة فولبرايت ليدرس تعليم الفنون. قضى عامين في الولايات المتحدة، وعاد إليها لاحقًا في عام ١٩٦١ لدراسة الدكتوراه بجامعة كولومبوس بأوهايو. تتميز أعماله باستخدام الألوان الأساسية مباشرة دون خلطها بألوان أخرى. في سنواته اللاحقة، بدأ تجاربه الفنية مستخدمًا الخط العربي، وأنتج جداريات تمثل مشاهد سياسية من أوائل حقبة ثورة ١٩٥٢.

سفرخان

سمير رافع، بدون عنوان، ١٩٧٣. زيت وألوان رصاص على لوحة، ٩٨،٥سم x ٧٩.٨سم.
كان سمير رافع (١٩٢٦-٢٠٠٤) في السابعة عشر من عمره عندما جعله مدرسه حسين يوسف أمين يشارك في أحد المعارض، حيث اشترى متحف الفن الحديث إحدى لوحاته. استكمل سمير رافع دراسته حتى تخرج من المدرسة العليا للفنون الجميلة بالقاهرة عام ١٩٤٨، وانتقل لاحقًا إلى باريس حيث مكث خمسين عامًا. حياته الشخصية الغير مستقرة ألقت بظلالها على أعماله الفنية التي في الأغلب تمحورت حول العلاقة بين النساء والرجال. عادة ما كان يصور الرجل كذئب مفترس، مما قد يوحي بإحساس دفين بالذنب.

بونهامز

چارو هيلبرت، مؤتمر القاهرة، ١٩٤٣. م
ولد چارو هيلبرت (١٨٩٧-١٩٩٥) في سلوڤينيا لأبوين تشيكيين، ودرس بأكاديمية براج ليهاجر لاحقًا إلى مصر عام ١٩٢٦ و يقضي بها أربعين عامًا، ثم عاد بعدها إلى فرنسا حيث استكمل الرسم والتدريس حتى بلغ التاسعة والثمانين من العمر. في نوڤمبر وديسمبر من عام ١٩٤٣، التقى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت بالرئيس الصيني شيانج كاي-شيك، كما هو موضح باللوحة، ولاحقًا برئيس الوزراء البريطاني تشرشل بالقاهرة ليتباحثوا حول مستجدات الحرب على اليابان ومستقبل القارة الآسيوية. الاجتماع الممثل في هذه اللوحة عُقِدَ بمنزل هينري توريل، والذي عُرِفَ أيضًا بدار الصحراء.

مجموعة خاصة

جمال السجيني، مصر…المستقبل، ١٩٧٥. برونز، ٩٠سم x ٣٠سم.
ولد جمال السجيني (١٩١٧-١٩٧٧) بالقاهرة، ودرس فن النحت بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بالقاهرة، وسافر لاحقًا إلى باريس على نفقته الخاصة ليستكمل دراسته. حصل على منحة عام ١٩٤٧ ليذهب إلى روما حيث حصل على دبلوم النحت والفنون المعدنية. يعتبر جمال السجيني من الرواد الذين قدموا المدرستين الرمزية والانطباعية إلى فن النحت المصري. حصل جمال السجيني علـى العديد من الجوائز المحلية والعالمية تقديرًا لأعماله الفنية.

مجموعة قاعة الزمالك للفن.

نُشر هذا المقال سابقاً في النسخة المطبوعة لمجلة راوي فى العدد ٨ ، ٢٠١٦

الأكثر قراءة

التاريخ كما ترويه الطوابع
مجموهة د.شريف الكرداني

الحفاظ على التارخ لا يتم فقط في المتاحف، بل يساهم الجامعون المنهجيون في الحفاظ على التراث الثقافي ايضاً. هذه قصة جامع متحمس يحافظ على مقتطفات صغيرة من تاريخ مصر ، طابعًا بريدياً تلو الآخر.

فن يحمل ذاكرة وطن
مجموعة مؤسسة الأهرام الفنية

تحظى مؤسسة الأهرام الصحفية بواحدة من أهم المجموعات الفنية التي تؤرخ للحركة التشكيلية في مصر. لوحات وقطع نحتية وجداريات تروي الكثير عن الواقع المعاصر، دون إطناب أو ثرثرة، خارج إطار المتاحف العامة.

الإستثمار فى الفن المصري

في السنوات الأخيرة ازداد الإقبال على الإستثمار من خلال اقتناء اللوحات والقطع الفنية المصرية. سوق واعدة، يجدر الاهتمام بها

بيت في روما

الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة فى روما كانت في البداية مجرد حلم راود الرسام راغب عياد في
عشرينيات القرن الماضي،وسرعان ما تحول إلى واقع يطالعنا حتى الآن في حدائق فيلا بورجيزي.

في حضرة الرسامين

جولة في عشرة متاحف للفن المصري الحديث، بعضها كان مقراً ً أو مرسما ُ للفنانين ثم ضمت أعمالهم لتخلد حياة كاملة من الإبداع.