بقلم ياسمين الضرغامي و مي الطباخ

اخوان من روم كاثوليك مدينة صيدنايا السورية يأتيان الى مصر فى عصر الخديو اسماعيل، ويؤسسان امبراطرية تجارية بقى اسمها حتى يوم فى مختلف انحاء القطر المصرى.

الجزء الأول: العائلة

-بقلم ياسمين الضرغامي

 

” سمعان بيه.. مسكنا حرامي”!

هكذا صاح البائع بينما يهرول تجاه سمعان بك صيدناوي في المتجر الأنيق الذي يحمل اسمه. جلبة وهمهمات بين البائعين. يتوجه صيدناوي بك تجاه التجمع ليجد أن اللص المقصود ليس إلا فتاة فى مقتبل العمر.  ينظر للفتاة المرتعدة. بجوارها تقف امرأة أكبر سناً، من الواضح أنها والدتها. يبدو لسمعان بك أنها ربما تكون عروساً فقيرة لا تملك أعباء جهازها. يمسك بقطعة القماش وينظر إليها وقد تملك منها التوتر. يسألها: “إنتي عروسة يابنتي”؟ تطأطئ الفتاة رأسها بخجل وتجيب “أيوه… كان نفسي أفصل منها فستان حلو”. يفكر صيدناوي بك قليلاً، ثم يقول “طيب… خديها هدية. واختاري كمان من كل قسم في المحل حاجة لجهازك، واعتبري دي هدية جوازك من عمك صيدناوي”!

لفتات إنسانية متعددة كتلك هي التي صنعت اسم وسمعه صيدناوية مصر.

​في عام 1878، فرّ سمعان صيدناوي إلي مصر من قرية “صدنايا” السورية، هرباً من الإضطهاد العثماني لمسيحيي الشام آنذاك. “صدنايا” قرية صغيرة يتبع سكانها طائفة الروم الكاثوليك، اسمها يعني “سيدتنا” باللغة السيريانية، المشتقة من اللغة الآرامية.

سمعان صيدناوي، سنة 1907 في سن الخمسين

في بلدته، كان سمعان بائعاً موهوباً. وما أن وصل إلى مصر، بدأ في ممارسة نفس العمل. وسرعان ما امتلك دكاناً صغيراً خاصاً به. فكر أن يكتب لأخيه “سليم” يدعوه للمجيء إلى مصر والعمل معه. وبالفعل أتى سليم إلى مصر. إلا أنه فضل الاستمرار في مهنته الأصلية، وكان ترزياً ماهراً. شارك سليم صديقاً له يدعى “متري صلحاني” في دكان صغير لتفصيل الملابس، ولكنه الحظ لم يحالفهما، وشبت النيران في الدكان وأتت على جميع محتوياته. واسى سمعان أخاه سليم ودعاه من جديد لمشاركته في دكانه بسوق الحمزاوي، واطلقا عليه “سليم وسمعان صيدناوي للخردوات”. وكان هذا الدكان هو حجر الأساس في امبراطورية ” الصيدناوية”.

​بدأت المبيعات بطيئة في دكان الحمزاوي، إلى أن جاء يوم أتت فيه مجموعة من سيدات البلاط الخديوي للتسوق.واشترين أغراضا كثيرة. وغادرن الدكان وقد دفعن مبلغاً من المال يزيد عن قيمة الأغراض دون أن ينتبهن. وبعد أسابيع، عادت إحداهن للدكان لتشتري مجدداً، فأسرع إليها سمعان وشرح لها ما حدث ورد لها فرق السعر.

​أعجبت السيدة بأمانة التاجر الشامي، وأخذت تروي تلك الواقعة لجميع معارفها. وسرعان ما أصبح إسم صيدناوي مرادفاً للجودة والأمانة، حتى أن النساء كنَّ يمتنعن عن شراء الأغراض التي تبيعها لهن الدلالات في البيوت إلا إذا كانت تحمل اسم صيدناوي.

​وتمر السنوات ويواصل الأخوان صيدناوي العمل بجد ونشاط وتفاني. فاتسعت تجارتهما وافتتحا متجر “جراند صيدناوي” بميدان الخازندار في 2 نوفمبر 1913. وكان مبناه – الذي صممه المعماري الفرنسي “جورج بارك”، مستوحىاً تصميمه من متاجر “جاليري لافاييت” و”برانتون” في باريس – مدعاة لفخر عائلة صيدناوي، ومثاراً لإعجاب رواده. كذلك كانت البضائع هي الأخرى مثار أعجاب الجميع: فكانت تضم احدث الموضات العالمية، وأفخر الأنواع. فأحتل صيدناوي المركز الثاني من حيث الرقي والفخامة بعد متاجر “شيكوريل”. وسرعان ما انتشرت فروع صيدناوي في محافظات مصر كالإسكندرية وطنطا والفيوم وأسيوط، وتأسست شركة شحن خاصة بصيدناوي تقع مقارها بين باريس ومانشستر.

​توفي سليم صيدناوي شاباً في عام 1908، تاركاً ابنه إلياس (إيلي) ليحل محله. وتوزعت الإدارة بين إيلي وبين عمه سمعان وابنيه جورج ويوسف: فتولى أحدهم قسم الملابس الجاهزة والآخر قسم المفروشات والموبيليات وهكذا.

​وصلت أعمال وتجارة صيدناوي إلى ذروتها خلال الحرب العالمية الثانية، حيث مرت قوات الحلفاء بمصر، منفقة أموالاً طائلةً فى جميع المناحي، مما أدى إلى حالة من الرواج والرخاء في عموم البلاد. واستمرت الشركة في النمو باطراد… إلى أن توقف كل شئ فى عام 1961!

كارت بوستال به صورة من حي الموسكي تظهر فيها يافطة محل الأخوان صيدناوي الأول

عندما قامت ثورة 1952، خشى العديد من الأجانب قوانين جمال عبدالناصر ذات الصبغة الاشتراكية. وكانت مخاوفهم في محلها، فقد تم فرض الحراسة على العديد من الشركات الأجنبية والمتاجر الكبرى، وكان معظمها مملوكا لليهود. ورغم أن الصيدناوية – كونهم من أبناء طائفة الروم الكاثوليك – قد نجوا من موجة العداء لليهود المصريين، إلا أنهم كانوا من أصول شامية. وفي عام 1961، حين أدى قيام انقلاب عسكري في دمشق لانهاء الوحدة بين مصر وسوريا، ثار غضب النظام المصرى  ضد السوريين.

​ويتذكر سليم – إبن إيلي صيدناوي – أنه في صباح أحد أيام 1961، كان أباه يجلس في شرفة فيلتهم الأنيقة بحي جاردن سيتي يحتسي قهوته قبل توجهه للعمل، عندما فتح الجريدة الصباحية ليقرأ خبراً جمد الدم في عروقه ونزل عليه نزول الصاعقة، أيقن معه أن زمن الصيدناوية قد وليّ: كان الخبر عن تأميم الحكومة المصرية لـ 700 من الممتلكات الخاصة. وكانت شركة صيدناوي ضمن تلك الأسماء.

سليم صيدناوى وعائلته، زوجته، ابنه ايلي، زوجته عايده وحفيده سليم.
صورمن المجموعه الخاصه بسليم صيدناوي

هرع “إيلي” وابن عمه ” جورج” إلى متجر “جراند صيدناوي” بالخازندار، فوجداه محاطاً بضباط الجيش وممثلي الحكومة الذين أخبراهما بنزع ملكية المكان لصالح الدولة، وأنهم سيقومون بتعيين إدارة جديدة له. ​وقف الشابان وسط ميدان الخازندار، يسيطر عليهما الذهول والذعر. وكان عزاؤهما الوحيد أن سمعان صيدناوي كان قد فارق الحياة، ولم يشهد ذلك اليوم المشؤوم.

تم حل مجلس إدارة شركة صيدناوي واستبداله بإدارة جديدة، وسارت الأعمال كالمعتاد. إلا أنه، في الواقع، لم يعد أي شئ كسابق عهده! فكما يقول الكاتب سمير رأفت “بدأ عصر واجهات العرض المتواضعة… وبدل البائعين الكاكي الباهتة”.

فيما يلي ذلك، بدأ الصيدناوية فجأة يتعرضون – مع رجال أعمال وطنيين آخرين – لموجة من الهجوم من قبل الصحافة.  وعلى الرغم من أنهم يحملون الجنسية المصرية، ولم يحملوا غير جواز السفر المصري، إلا أن هذا لم يحمهم من الاتهام بالرأسمالية والجشع ومص دماء الشعب المصري، كأنما لو كانوا جمعوا أموالهم بين عشية وضحاها!

​غادر الصيدناوية” مصر واحداً تلو الآخر. غادر إلياس لسويسرا لتلقي العلاج، وتبعه إبنه سليم إلى ألمانيا لدراسة الموسيقى، أما جورج ويوسف أبناء سمعان فقد غادرا إلى بيروت. ​واليوم، تفرق أبناء الصيدناوية في ربوع الأرض: فسليم الصغير أصبح عازفاً للبيانو وناقداً موسيقىاً مرموقاً يعيش بين القاهرة وباريس، ويسعى للحفاظ على إسم عائلته وتراثها. وحقق بعض الصيدناوية الآخرين شهرة دولية، مثل “ستيفان صيدناوي” المصور والمخرج المقيم فى باريس، وكذلك عارضة الأزياء “إليسا صيدناوي”.

​أما بالنسبة للإسم والتاريخ الذي صنعه الصيدناوية في مصر، فقد عاش إلى اليوم، رغم كل الضربات التي تعرضوا لها: فإسم صيدناوي مازال مكتوباً على اللافتات التي تعلو المتاجر والمستشفيات في جميع انحاء مصر، وهو الأمر الذي يجلب مشاعر مختلطة من المرارة والفرحة إلى قلوب الصيدناوية عندما يزورون مصر اليوم.

مبني “صيدناوي” فرع ميدان الخازندار في مطلع القرن العشرين

مشروع تطوير متجر صيدناوي الخازندار والتنسيق الحضري لميدان الخازندار

 ـ بقلم مي الطباخ​

من الصعب أن نتحدث عن متجر صيدناوي الخازندار أو ميدان الخازندار دون تسليط بعض الضوء على العوامل التاريخية والثقافية والجغرافية والاقتصادية والاجتماعية التي نسجت شكل هذا الموقع عبر الزمان، وصولاً إلى يومنا الحاضر.

تُظهر الخريطة المساحية لمدينة القاهرة – التي رسمها أعضاء البعثة التي صاحبت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون عام 1798 ووثقوها في كتاب “وصف مصر” – أنه في أواخر القرن الـ18، كانت منطقة الأزبكية عبارة عن بحيرة كبيرة تعرف بـ”بحيرة الأزبكية”. واستقر مئات من علماء البعثة الفرنسية آنذاك – وعلى رأسهم “مونج” و “جينون” – على ضفاف بحيرة الأزبكية، بينما استقر نابليون نفسه في قصر منيف تحيط به مزرعة للكروم، كان يمتلكه المملوك محمد بك الالفي. وكان يقع  مكان فندق شبرد في الوقت الحالي.

​وفي عام 1837، أمر الوالي بتجفيف بحيرة الأزبكية وتحويلها إلى حدائق. في ذلك الوقت، كان النسيج المعماري المحيط بحدائق الأزبكية يغلب عليه الطابع الإسلامي، رغم الحضور الأوروبي المتصاعد في المدينة آنذاك. حيث كان يوجد فندق “أوتيل لوريون” الذي اقام به “فرديناند دليسبس” وفريقه العمل بمشروع حفر قناة السويس، وكذلك فندق “بريستول” الواقع في شارع “واسا”.

تقع حدائق الأزبكية – كما كان عهدها في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين – شمال ميدان الأوبرا أو ميدان العتبة. أنشأها عام 1870 كبير مصممي الحدائق في باريس “م. بايليه” على شكل حديقة متناسقة على الطراز الفرنسي على مساحة 20 فدان كما كان مخططاً لها طبقا لتنظيمات الخديوي إسماعيل. وكان ميدان الخازندار آنذاك يحمل اسم ميدان البورصة ـ أو “البواكي” – نسبة لمبنى البورصة القديم المواجهة للميدان، مما أعطى المنطقة طابعاً تجارياً استمر لعدة قرون.

​بين عام 1863 و عام 1877 تم تنفيذ مشروع الخديوي إسماعيل الذي نقل العمارة الغربية والنمط الأوروبي لوسط القاهرة، دون مراعاة للمفردات الحضرية الإسلامية في المدينة. فإصطدم طراز الـ”نيو باروك” الإيطالي بشدة مع العمارة المملوكية والعثمانية الضخمة، حيث حلت العمارة الإيطالية – التي تتميز باستخدام القوالب والجص الاصفر التقليدي – محل المداخل والبوابات المنحوتة الأنيقة. ​زادت العمارة الأوربية بشكل كبير في جميع أنحاء الحديقة وفي الحي كله على وجه العموم، الأمر الذي أدى إلى تجريف النسيج العمراني الأصلي للمنطقة، وأفسح الطريق أمام تنفيذ مشروع الخديو إسماعيل لتطوير منطقة وسط القاهرة.

​ومع تزايد النفوذ الأوروبي في مصر، انتشرت الشوارع الواسعة التي تظلل الأشجار جانبيها، والميادين التي يتوسطها تمثال لشخصية هامة – كتمثال إبراهيم باشا الذي أقامه النحات الفرنسي “شارل كوردييه” عام 1872، ولا يزال يتوسط ميدان الأوبرا حتى يومنا هذا، شاهداً على ذلك العصر الذهبي للعمارة. كذلك كان هناك ميدان البورصة (والذي سيعرف لاحقاً بميدان الخازندار) وميدان العتبة الخضراء على نفس النمط.

​إضافة إلى ذلك، تم تصميم بعض المباني الوظيفية لتلبية احتياجات الجالية الأوربية في مصر، كمبنى دار الأوبرا والبوستة (البريد) والفنادق الأوربية المختلفة والمسارح وغيرها. وكانت هذه المبان في مجملها غريبة تماماً من حيث الوظيفة والتصميم والحجم على سكان مصر.

أما متجر صيدناوي الخازندار – والذي افتتح عام 1913 – فقد تم تأميمه عام 1961، مثله مثل جميع متاجر مصر الكبرى تقريباً، واعتُبر “إيلي صيدناوي” – مدير محلات “صيدناوي” الأصلي – في إجازة مفتوحة. وتعرض المتجر والمنطقة المحيطة به لتغيرات شاملة: فقد تدهور المستوى الاجتماعي والاقتصادي للميدان كله، مما دفع الشركة القابضة للسياحة والفنادق والجهاز القومي للتنسيق الحضري إلى التعاون فيما بينهما في عام ٢٠١٠ في محاولة لإعادة صيدناوي الخازندار والميدان نفسه إلى بريقهما السابق. وأعلن الجهاز عن مسابقة معمارية لتطوير المبنى وتحويله إلى مركز تجاري وثقافي، بما يستق مع محيطه الحضري والمعماري.

وقد ​أظهرت الدراسة المتعمقة للمنطقة ثلاثة مشكلات رئيسية هي: الباعة الجائلين والفوضى المرورية وأزمة انتظار السيارات، إضافة بالطبع إلى تدهور حالة المبنى ذاته.

تصور رقمى لمشروع مي الطباخ وشركاها لإعادة استخدام المبنى الذي سيضم مجمع للسينمات ومكتبة ومساحات تسوق وساحة
اداء على السطح. مي الطباخ للهندسة

المشروع الفائز:

وقد ​فاز بالجائزة الأولى في مسابقة إعادة تأهيل وتطوير مبنى صيدناوي الخازندار المهندسة المعمارية مي الطباخ، بالاشتراك مع د/ إبتسام فريد وفريقها بقسم العمارة بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية. ويشمل التصميم ساحة انتظار سيارات تحت الأرض، ومرافق للمشاه ووسائل النقل العام، وإنشاء باكيات جديدة لإيواء الباعة الجائلين تتماشى مع الباكيات القديمة التي تميز بها الميدان في الماضي. وكذلك اشتمل المقترح على ممرات  للمشاه تسمح بلتنزه والتسوق، وتحويل متجر صيدناوي القائم إلى مجمع سينمات.

أما بالنسبة للشكل الخارجي، فسيتم الحفاظ على ارتفاع المبنى وواجهاته، مع تجديدها بمواد البناء الحديثة. كذلك يسعى المقترح للحفاظ على أصالة المبنى من حيث واجهاته وتصميمها، وأيضا الحفاظ على أعمال الصلب الداخلي التي يتميز بها التصميم الأصلي، وكذلك جميع الأعمال الخشبية، أما سطح المبنى، فسيتم استخدمه لأغراض بيئية واجتماعية.

ونص المقترح كذلك على تحويل سقف المبنى التاريخى الملاصق لمتجر صيدناوي – وهو الآخر أحد المباني الأثرية المهملة – إلى مطعم مفتوح، على أن يتم توصيل المبنيين الأثريين بعضهما ببعض عن طريق ممر حديث الطراز من حيث التصميم والإضاءة والديناميكية. واقتراح المشروع كذلك إنشاء عدد من المتاحف والمناطق الثقافية داخل وخارج مبنى متجر صيدناوي، كما اقترح إقامة ساحة مفتوحة بدلاً عن الميدان، ودعوة الناس للتجمع فيها كمكان لتبادل الخبرات والرؤى الثقافية.

قبل تأميمه في عهد الرئيس عبدالناصر، كان متجر صيدناوي الخازندار يحتل مكانة كبيرة في قلوب أجيال متعاقبة من القاهريين. ونحن اليوم بإزاء مخطط لتطوير المبنى العريق وإعادة تأهيله – سوياً مع المنطقة المحيط به – يضع الأجيال القادمة من سكان القاهرة نصب عينيه.

 

نُشر هذا المقال سابقاً في النسخة المطبوعة لمجلة راوي فى العدد ٦ ، ٢٠١٤

الأكثر قراءة

أفراح الأنجال

عندما كانوا الجدود يريدون ابداء اعجابهم الشديد بإحتفال مبهر، او عرس فخم، كانوا يوصفوه بأنه "ولا أفراح الأنجال"! ولكن من هم هؤلاء الأنجال؟ ومتى أقيمت أفراحهم؟ ولما يضرب بها المثل؟ وايضاً..لماذا سمي شارع في حي المنيرة بـ"افراح الأنجال"؟

جرجس لطفي
أيقونات الناس العادية

يستحضر “جرجس لطفي” شخوص عالمه من أيقونات الكنائس القبطية في القرنين الخامس والسادس الميلادي، ويخلق أيقونات جديدة أبطالها الناس العاديون والمشاهد اليومية، ليوثق مصر التى يعاصرها اليوم.

مزمزيل جاردن سيتي

تمشى فى شارع مبانيه كما وصفت لك وتقرأ "شارع الطلمبات”، مع أنه لا أثر به لمكان يمكن أن يحوى طلمبات، وتحار أين هى "السراى الكبرى” ولماذا بنوا "ورشة التمباك” فى حى سكنى راقى وما علاقة "معمل السكر" بهذه المبانى الأصيلة؟ وسكتشف ان قراءة تاريخ حديقة القصر العالى هى التى ستحل لك طلاسم أسماء شوارع جاردن سيتى.

عندما يلتقى اللون الأخضر بصحراء ابو صير

في أبوصير، خلق المهندس طارق لبيب مساحة فريدة للمعيشة والعمل. وفى المقال، نقوم بجولة حول هذه التحفة المعمارية الحديثة المستلهمة من التراث والطبيعة.

المجمع.. وأخواته

بعد حرق المجمع العلمى الذى لم يسمع عنه معظم المصريين من قبل، كان لزاماً علينا ان نلقى الضوء على تاريخه واهميته، وعلى بعض من المعاهد العلمية الأخرى المنسية فى مصر.